

وقّعت رئاسة جامعة غازي عنتاب التركية، مع منظمة “إحسان للإغاثة والتنمية”، ومؤسسة “بناء للتنمية”، اتفاقاً ثلاثياً، لإعادة تأهيل مبنى كلية العلوم الإسلامية في مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي.
وتم توقيع الاتفاق في مبنى إدارة الجامعة التركية، أمس الخميس، بين رئيس الجامعة عارف أوزايدين، والمدير التنفيذي لمنظمة “إحسان”، براء الصمودي، ورئيس مؤسسة “بناء”، محمد عمار العظمة.
وقال المدير التنفيذي لمنظمة “إحسان للإغاثة والتنمية” براء الصمودي، إنه من المتوقع أن يكون بناء كلية العلوم الإسلامية في مدينة اعزاز، والتابع

لجامعةغازي عنتاب، جاهزاً خلال شهر ونصف.
ويستقبل البناء المذكور، طلاب كلية العلوم الإسلامية مبدأياً، وفق دراسة لتوسعته، كي يستقبل طلاباً من اختصاصات إضافية مستقبلاً.
وافتتحَت كلية العلوم الإسلامية في مدينة اعزاز، في أكتوبر/تشرين الأول 2019، بقرار من الرئاسة التركية، وتضم 146 طالباً، فيما يجري التخطيط لزيادة عدد الطلاب والاختصاصات في فرع الجامعة التركية في اعزاز.
وكان القرار الرئاسي التركي، قد نص على افتتاح كليات ومعاهد لجامعة غازي عنتاب، في شمال غرب سورية، منها كليات للتربية، والعلوم الإدارية والاقتصادية، والإسلامية، موزعة بين مدن عفرين والباب واعزاز، وقبل ذلك تم إنشاء معهد مهني يتبع للجامعة في مدينة جرابلس.
وفي أغسطس/آب 2020، تم إضافة قسمين لكليات جامعة غازي عنتاب في مدينة الباب، وهما العلوم السياسية والإدارة العامة، إضافة لأقسام جديدة في كلية التربية بمدينة عفرين، وهي الرياضيات والعلوم الاجتماعية والطبيعية.
المصدر: السورية.نت
[widgets_on_pages id=”widget demo ar”]
[widgets_on_pages id=”widget demo ar”]
[widgets_on_pages id=”widget demo”]
[widgets_on_pages id=”widget demo ar”]
مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية
عمان، 5 تشرين الأول 2017
إنني أشعر بالصدمة إزاء التقارير الواردة عن ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين بسبب الهجمات الجوية المكثفة في سوريا. وقد استهدفت الضربات الجوية المباشرة المستشفيات وسيارات الإسعاف والمدارس والنازحين الهاربين من العنف وقد أسفرت عن مقتل وإصابة المدنيين الأبرياء. وكان شهر أيلول / سبتمبر أكثر الشهور دموية في عام 2017 بالنسبة للمدنيين حيث وردت تقارير يومية عن هجمات على مناطق سكنية أسفرت عن مئات الوفيات والإصابات كنتيجة لتصاعد العنف.
في هذا الأسبوع، أدت الغارات الجوية على مدينة الرقة إلى مقتل العشرات وإصابة كثيرين آخرين. ولا يزال حوالي ثمانية آلاف شخص محاصرين في المدينة. وفي الفترة ما بين 19 و30 أيلول / سبتمبر، ادت الغارات الجوية على المناطق السكنية في إدلب الى مقتل 149 شخصا على الأقل، معظمهم من النساء والأطفال. فالهجوم على المرافق الطبية يحرم المدنيين من حقهم في الرعاية الطبية المنقذة للحياة. وقد اضطرت المدارس والمستشفيات في إدلب إلى الإغلاق بسبب الخوف من استهدافها. وأدت ثلاثة انفجارات في مدينة دمشق الى مقتل 20 شخصا واصابة 15 اخرين بجروح. وأبلغ عن وقوع إصابات بين المدنيين في ريف دمشق وحماة وحلب ودير الزور.
وأود أن أثني على العمل الهائل الذي يضطلع به العاملون في المجال الإنساني، ولا سيما الموظفون المحليون. إن عمال الإنقاذ يخاطرون بحياتهم بشكل يومي لمساعدة الآخرين. ومن المؤسف وقوع قتلى وجرحى في صفوف العاملين في الإغاثة الإنسانية خلال محاولتهم إنقاذ الأرواح.
وتدعو الأمم المتحدة جميع أطراف النزاع إلى اتخاذ جميع التدابير الفورية لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية في جميع أنحاء سوريا. إن استهداف المدنيين والمرافق بما في ذلك المستشفيات وغيرها من المرافق الطبية هو أمر غير مقبول، ويشكل انتهاكا خطيرا لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي وقد يصل إلى حد جرائم الحرب. ويجب على جميع أطراف النزاع احترام التزاماتها الدولية والتصرف بطريقة تكفل حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني.
Ihsan for Relief and Development, an organization under the umbrella of the Syrian Forum, has just completed the data collection phase of the ongoing needs assessment in Lattakia, led by the Needs Assessment Department. The objective of the multi-sectoral assessment is to identify the major gaps in the non-government controlled area in order to build adequate projects in response. The Ihsan team on the ground began the assessment after receiving an in-depth training on tools and methodology. The assessment was gathered information from heads of relief committees, heads of hospitals, school managements, a random sample of civilians as well as well-known leaders of the community.
Ihsan for Relief and Development signed a contract for receiving and distributing health baskets provided by the WFP during September 24-25-26, 2014. A group of international monitors oversaw the operation of receiving and transporting the baskets on Syrian soil. The WFP provided approximately 5000 food baskets with a variety of grains, oils and canned foods. The number of beneficiaries of this project is estimated to be 25,000 people. It is worth noting that each basket weighs 50 kgs.
Syrian Forum’s Ihsan for Relief and Development completed a power supply project in Al-Hatleh village in Der Ezzor. The project entailed the purchasing, transporting, and installing of an electric power generator. The project ensures pumping water directly to village houses. Approximately 39000 people live in Al-Hatleh.
(English)
Home | Privacy Policy | Terms of Use | Financial Responsibility | Careers | Contact Us
© 2025 Ihsan Relief and Development
Hours of Operation Mon-Fri 8:00am-5:00pm Turkey Time